بدأت قصتنا 1930 من رحلة ساحرة إلى دمشق والتي ألهمت والد عبد الرحيم قويدر أن يقوم بصناعة ألذ وأشهى الحلويات التي عرفها وتوارثها الأجيال جيل بعد جيل.